افضل دكتور تخصص حروق

افضل دكتور تخصص حروق دكتور عماد فرج

لا شك أن الحروق من أكثر المشاكل الجسدية والنفسية لأصحابها، لا يتوقف التأثير السلبي للحروق على تلك الآلام، بل قد تمتد الآثار والندبات الناتجة عنها لوقت طويل وتؤثر على الحالة النفسية للمريض وقد تدفعه للعزلة،

حيث تتسبب الحروق في تدمير خلايا وأنسجة الجلد، يحاول الجلد إصلاح تلك المشكلة بإنتاج الكولاجين، قد يؤدي إنتاج كمية كبيرة من الكولاجين إلى ظهور آثار وندبات الحروق، تزول بعض الندبات تدريجياً من الجلد والبعض منها قد لا يختفي ويؤثر على مظهر الجلد.

فالحرق هو إصابة تحدث في النسيج العضلي، أو العصبي أو العظام أو الجلد بسبب التعرض للحرارة، أو التيار الكهربائي،
أو المواد الكيميائية، أو الاحتكاك، أو أشعة الشمس، أو الإشعاع.

تختلف درجة الحرق والأعراض الناتجة باختلاف النسيج المصاب،
إذ تعرف الحروق التي تؤثر فقط على الطبقة السطحية من الجلد باسم الحروق السطحية أو حروق الدرجة الأولى.

عندما يصل الضرر الناتج عن الحرق إلى بعض الطبقات الواقعة تحت الجلد، يعرف بالحرق العميق جزئياً أو الحرق من الدرجة الثانية، أما الحروق التي تصيب كافة طبقات الجلد فهو ما يُعرف بالحرق من الدرجة الثالثة.

أما حروق الدرجة الرابعة فهي تشمل إضافة إلى ذلك إصابة الأنسجة الأكثر عمقاً، مثل العضلات أو العظام.

لكن فى عيادة دكتور عماد فرج أحدث التقنيات المستخدمة في علاج اثار الحروق في القاهرة فى مصر الجديدة
افضل دكتور تخصص حروق

مميزات إزالة آثار الحروق في عيادة دكتور عماد فرج

يضمن المريض العديد من المزايا التي تقدمها العيادةفي القاهرة في علاج آثار الحروق من أهمها:

توفر نخبة من أفضل وأمهر الأطباء المتخصصين في علاج الحروق وآثارها.

توفير أحدث التقنيات والالتزام بالتوصيات العالمية.

جودة الخدمات الطبية المقدمة فى العلاج

توافر احدث الاجهزة والتقنيات للتخلص من الحروق واثارها

كيف يتم علاج الحروق ؟

يعتمد علاج الحروق على نوع الحرق ودرجة شدته.

في الحروق الأكثر خطورة، قد يشمل العلاج الأدوية والضمادات والعلاج الطبيعي، بهدف القضاء على الألم، ومنع أو علاج العدوى،

وإزالة الأنسجة الميتة، وتقليل مظهر الندبات واستعادة الوظائف الطبيعية.

الغرض من جراحة الحروق هو علاج واستعادة مظهر الأنسجة المتضررة من هذا النوع من الإصابة واستعادة وظيفتها في حالات الحروق الكبيرة.

اعتمادًا على عمق الحروق وسببه، وكذلك موقع الندبات، ستكون هناك حاجة إلى علاجات أو تدخلات مختلفة لعلاج الإصابات
التي تحدث في الأنسجة والهياكل أو في الأعضاء المصابة.

في الوقت الحالي، يتم تطبيق تقنيات التجدد الطبيعي للخلايا وزرع الجلد، في الحالات التي يتعذر فيها تجديد الأنسجة التي تم تدميرها بسبب الحرق من تلقاء نفسها.

حسب نوع الحرق الذي تعاني منه.

الحروق البسيطة: ضع المنطقة المتعرّضة للحرق تحت ماء بارد. انزع الملابس الضيقة أو المجوهرات واستخدم ضمادة باردة

وتناول مسكنات الألم التي تباع دون وصفة طبية ونظّف الحرق، ثم استخدم كمية من المرهم واستخدم الشاش.

الحروق الكبيرة: تواصل مع خدمات الطوارئ على الفور. أبعد المريض عن مصدر الحرارة.

قم بتغطية الحرق وتخلّص من أي مواد كيميائية محسّسة. حافظ على ارتفاع منطقة الحرق فوق مستوى قلب المريض.

إزالة أثار الحروق بالليزر

تعتبر هذه الطريقة حديثة نسبيًا، إلا أنها شكلت ثورة في عالم عمليات التجميل، حيث تم التوصل مؤخراً إلى أن بعض موجات الليزر يمكنها المساهمة في التخلص من اثار الحروق والندوب، كما يمكنها توحيد لون البشرة،
وهو أمر بسيط ولا يتطلب أكثر من وضع مخدر موضعي وتحديد مكان الحرق،
ثم يستخدم الجهاز المناسب بالشدة المناسبة لفترة كافية بمهارة ودقة فائقة من قبل الطبيب، يعد التعافي من عملية علاج أثار الحروق بالليزر بسيط للغاية، ولا يستلزم أكثر من تجنب التعرض لأشعة الشمس واستخدام بعض المستحضرات المرطبة والمضادة للالتهاب على موضع العلاج مع تكرار الجلسات بحسب الحاجة وبعدها تظهر نتائج العلاج.

درجات الحروق

حرق من الدرجة الأولى: يعد أخف درجات الحروق، يتميز باحمرار المنطقة المصابة، ووجود ألم، كما أنه يتعافى بدون ترك ندوب أو آثار.

حرق من الدرجة الثانية: يكون الحرق أعمق ويشمل طبقات أكثر من الجلد، يتميز بوجود فقاعات مع احمرار في المنطقة المصابة.
في الحروق الخفيفة من الدرجة الثانية يتعافى الحرق بدون ترك ندوب، لكن إذا كان حرق شديد من الدرجة الثانية يمكن أن يترك بعض الندوب.

حرق من الدرجة الثالثة: يشمل كل طبقات الجلد، يكون لون المنطقة المحروقة أيضاً،
وفي حالات التفَحم يمكن أن تكون سوداء اللون، وقد تظهر بعض من الأجزاء الداخلية مثل العظام والأوتار. يترك هذا النوع من الحروق ضررا بالغاً طويل المدى.

تتطلب الحروق الشديدة من الدرجة الثانية أو الثالثة عناية طبية خاصة،
إضافة إلى وجود حاجة في بعض الأحيان للقيام بتدخل جراحي لتَجميل الحروق بشكل مباشر، ويكون ذلك من خلال نقل رقعة من الجلد من مكان سليم إلى المكان المصاب عندما يكون عمق الحرق ومساحته كبيران ويتطلب العلاج نقل رقعة من الجلد إلى هذه المنطقة لعدم إمكانية تعافيها لوحدها. أما الحروق الأقل درجة فيتم علاجها علاجاً دوائياً من خلال التعقيم، والغيار المتكرر لمنطقة الحرق، ومضادات الالتهاب، ومسكنات الألم وغيرها.

لكن حالات الحروق المتقدمة تحتاج إلى عناية مضاعفة أكثر من العلاج الدوائي فحسب لتقليل الضرر الجسدي والنفسي على المصاب، لذلك يمكن أن يحتاج المريض إلى:

عمليات جراحية تجميلية.

علاج فيزيائي.

إعادة تأهيل الجزء المصاب.

رعاية ومساعدة طويلة المدى.

ماهو الوقت الذى يستغرقه المريض في التعافي من أثار الحروق؟

يستغرق التعافي من العملية الجراحية لعلاج أثار الحروق بعض الوقت، فهو يتم خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وبضعة أسابيع بحسب حالة المريض الصحية وطبيعة التئام الجروح لديه، و يجب في هذه الفترة أن يلتزم المريض بتعليمات الطبيب.

التقنيات المتوفرة فى عيادة د. عماد فرج

ايضا تتوفر تقنيات مختلفة في عيادة د/ عماد فرج استشاري التجميل والجلدية والليزر

في مصر الجديدة لنضاره البشره وقفل المسام وايضا تجديد البشره في مجال طب الجلدية ومجال العناية بالبشرة لكن يكون تحديد الجلسات المناسبة لكل حالة أمر غاية في الأهمية، ايضا قد تتشابه الحالات بدرجة كبيرة وتحدد حينها الدكتور الأنسب لكل حالة،

لذلك يجب عليكِ التواصل معنا اولاً لتحديد الجلسات المناسبة لحالتك، حيث يتميز مركز الدكتور عماد فرج بالجودة والإحترافية العالية فى الخدمات التى يتم تقديمها، للمزيد من المعلومات حول خدمات المركز وطرق الحجز

العنوان :

مصر الجديده – روكسي – برج نضارات المغربى بجوار سينما روكسي“ امام الميريلاند- بالقاهرة

01022229115 .

مواقعنا :

https://dr-emadfarag.com/

https://www.instagram.com/dr.emadfaragclinic

https://www.youtube.com/channel/UCpTocDm1x4HK-DZAgfRkzEA

https://twitter.com/dremadfarag

https://www.facebook.com/emadfaragclinic

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *